١٠٨/ ٢٤١٦٣ - "وَالَّذِي نَفْسي بِيَدهِ إِنَّ فِيكُم لَرَجُلًا يُقَاتِلُ النَّاسَ من بَعْدِي على تأويلِ القرآنِ، كما قَاتَلتُ الْمُشْرِكين على تَنْزِيِلهِ، وهم يشْهَدون أن لا إلَه إِلا الله، فَيَكْبرُ قَتْلهُم عَلَى النَّاس حتى تَطعَنُوا عَلى وَلِيِّ الله -تعالى- وتَسْخَطُوا عَمَله، كَما سَخِطَ موسى أَمْرَ السَّفِيَنة والغلامِ والجدارِ، وكان ذَلك كُلُّه رِضَا اللهِ -تعالى-".
الديلمي عن أبي ذر (٣).
١٠٩/ ٢٤١٦٤ - "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ إِنَّ الله -عَزَّ وَجَلَّ- ليوحِي إلى شَجر الْجَنَّة أَنْ اشْغَلَي عبادى الذين شَغَلوا أَنْفُسهم بِذِكرِي عن المعازِفِ والمزَاميرِ، فَيَسْمَعهُم بأصواتٍ ما سِمع الخلائقُ مِثْلَها بالتسبيحِ والتَّقْدِيسِ".
(١) الحديث في (كنز العمال) ج ١٥ ص ٧٩٨ الكتاب الخامس من حرف الميم في المواعظ والحكم الباب الأول في المواعظ والترغيبات، الترغيب الآحادى من الإكمال برقم ٤٣١٦٨ بلفظ: "والذي نفسي بيده ما لأحمر على أسود فضل إلا الفضل في دين الله" وعزه الديلمي عن جابر. (٢) الحديث في (كنز العمال) ج ١٤ ص ٤١٣ في الشفاعة من الإكمال رقم ٣٩١١٢. (٣) الحديث في (كنز العمال) ج ١١ ص ٦١٣ كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) فضائل على - رضي الله عنه - الإكمال برقم ٣٢٩٦٩ بلفظ: والذي نفسي بيده إن فيكم لرجلا يقاتل الناس من بعدي على تأويل القرآن كما قاتلت المشركين على تنزيله، وهم يشهدون أن لا إله إلا الله فيكبرُ قتلهم على الناس حتى يطعنون على ولى الله تعالى ويسخطون عمله، كما سخط موسى أمر السفينة والغلام والجدار، فكان ذلك كله- رضا الله تعالى (وعزاه للديلمي- عن أبي ذر).