(١) الحديث في كنز العمال ج ١٤ ص ٤٨٩ الفصل الرابع في ذكر أشراط الساعة الكبرى ذكرها مجتمعة -ذكر أهل الجنة ومراتبهم الإكمال- برقم ٣٩٣٧٨ بلفظ: "والذي نفسي بيده إن الله -عَزَّ وَجَلَّ- ليوحى إلى شجرة الجنة أن اشغلى عبادى الذين شغلوا أنفسهم بذكرى عن المعازف والمزامير فتسمعهم بأصوات ما سمع الخلائق مثلها بالتسبيح والتقديس (وعزاه للديلمي عن أبي هريرة). (٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٩٣ كتاب (الزهد) باب: أكل التراب خير من أكل الحرام بلفظ: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيذهب إلى الجبل فيحتطب ثم يأتي به فيجعله على ظهره فيبيعه فيأكل خيرا له من أن يسأل الناس، ولأن يأخذ ترابا فيجعله في فيه خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه" قلت: هو في الصحيح غير مصه التراب رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمَّد بن إسحاق وقد وثق. (٣) الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٥٣٥ كتاب (الإيمان والإِسلام) الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله، الإكمال برقم ٢٣٩٧ بلفظ: "والذي نفسي بيده لسماع آية من كتاب الله أعظم أجرا -من مثل- صبير- يتصدق به ولقراءة آية من كتاب الله أفضل من كل شيء دون العرش". والصبير: جبل باليمن. (٤) الحديث في كنز العمال ج ١٢ ص ٢٥٣ الباب الثامن في فضائل الأمكنة والأزمنة- فضائل المدينة وما حولها على ساكنها أفضل الصلاة والسلام، الإكمال برقم ٣٤٩١٣ بلفظ: "والذي نفسي بيده ليعود هذا الأمر ... " الحديث بلفظ. وعزاه إلى أبي نعيم عن جابر.