١١٤/ ٢٤١٦٩ - "وَالَّذِي نَفْسِي بيَدهِ مَا مِن عبدٍ مسلمٍ لَبس ثوبًا جَدِيدًا، ثُمَّ يقولُ مثل ما قلتُ: الحمدُ لله الذي كسَاني مَا أُوَاري به عَوْرَتى، وَأَتَجَمَّلُ بِه في حَيَاتِي، ثُمَّ يَعْمِد إِلَى سمل مِن أَخْلاقِهِ الَّذي وَضَع فَيكْسوه إِنْسَانًا مسْكِينًا فَقِيرًا، لا يَكْسُوهُ إِلا لله، إِلا كَان في جوارِ الله، وفي ضمانِ اللهِ، ما دام عَلَيه مِنْها سِلكَ وَاحِدٌ، حَيًّا ومَيِّتًا".
ك عن عمر (٢).
(١) الحديث في (مجمع الزوائد) ج ١٠ ص ٣٨٦ كتاب (صفة جهنم) الباب الأول بلفظ: وعن عقبة بن عامر الجهني قال: صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأطال بنا القيام وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى خفف في قيامه وفي ذلك نسمع منه يقول: "يا رب وأنا فيهم. ثم أهوى بيده ليتناول شيئًا، ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركع، ثم أسرع بعد ذلك، فلما سلم جلس وجلسنا حوله فقال: "قد علمت أن قَدْ رَابكُم طول قيامى، قلنا: أجل، سمعناك تقول: يا رب وأنا فيهم قال: "والذي نفسي بيده ما وعدتم في الآخرة من شيء إلا وقد عرض على حتى النار، فأقبل على منها حتى حاذى بمكانى فخفت أن تغاشكم فقلت: يا رب وأنا فيهم؟ فصرفها الله عنكم، فأقبلت قطعا كأنها الزرابى، وأشرقت فيها إشراقة فإذا فيها عمرو بن حرثان أخو بني غفار منكبا على قوسه في جهنم، وإذا فيها الحميرية صاحبة القط الذي ربطته فلم تطعمه ولم تسقه ولم تسرحه يبتغى ما يأكل حتى مات على ذلك"، رواه الطبراني في الأوسط, واللفظ له، وفي الكبير طرف منه، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد وثق، وكذلك بكر بن سهل، وبقية رجاله وثقوا. (٢) الحديث في (المستدرك للحاكم) ج ٤ ص ١٩٣ كتاب (اللباس) بلفظ: (أخبرنا) الحسن بن حكيم المروزي، أنبأ أبو الموجة، أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله، أنبأ يحيى بن أيوب أن عبيد الله بن زحر حدثه عن علي بن زيد عن القاسم عن أبي أمامة أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - دعا بقميص له جديد فلبسه فلا أحسب بلغ تراقيه حتى قال: "الحمد لله الذي كسانى ما أوارى به عورتى وأتجمل به في حياتى ثم قال: أتدرون لم قلت هذا؟ رأيت =