للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٠٤٥/ ٢٦٤٠٦ - "لا يَقْبَلُ اللهُ -تَعَالى- صَلاةَ رَجُلٍ في جَسَدِهِ شَيْءٌ منْ خَلُوقٍ".

حم، د، ق عن أبي موسى (١).

٢٠٤٦/ ٢٦٤٠٧ - "لا يَقْبَلُ اللهُ لِشَارِبِ الخَمْرِ صَلاةً مَا دَامَ فِي جَسَده منْهَا شَيْءٌ".

عبد بن حميد، وابن لال، وابن السني عن أبي سعيد (٢).

٢٠٤٧/ ٢٦٤٠٨ - "لا يَقْبَلُ اللهُ -تَعَالى- منْ مُشْرِكٍ أشْرَكَ بَعْدَ مَا أسْلَمَ عَمَلًا حَتَّى يُفَارِقَ المُشرِكِينَ إلى المسْلِمِينَ".

هـ عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده (٣).


(١) الحديث في مسند أحمد ج ٤ ص ٤٠٣ ط دار الفكر العربي (حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -) بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن جده قال: سمعت أبا موسى يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقبل الله -عزَّ وجلَّ- صلاة رجل في جسده شيء من الخلوق".
ورواه أبو داود في سننه ج ٤ ص ٤٠٣ ط سورية كتاب (الترجل) باب: في الخلوق للرجال برقم ٤١٧٨ من طريق أبي جعفر الرازي بلفظ المصنف.
ورواه البيهقي في سننه ج ٥ ص ٣٦ ط الهند كتاب (الحج) في باب: النهي عن التزعفر للرجل وإن لم يرد إحراما - من طريق أبي جعفر الرازي - بلفظ: "لا تقبل صلاة رجل في جلده من الخلوق شيء".
وفي النهاية في مادة (خلق) وفيه ذكر الخَلُوق، وهو طيب معروف مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب، وتغلب عليه الحمرة والصفرة، وقد ورد تارة بإباحته، وتارة بالنهى عنه، والنهى أكثر وأثبت، وإنما نهى عنه؛ لأنه من طيب النساء، وكُنَّ أكثر استعمالا له منهم، والظاهر أن أحاديث النهي ناسخة. اهـ.
(٢) الحديث في كنز العمال ج ٥ ص ٣٦٥ ط حلب في (الكتاب الثاني) من حرف الحاء - الباب الثاني في أنواع الحدود - الفصل الثاني في حد الخمر- الوعيد على شارب الخمر من الإكمال- برقم ١٣٢٥٤ بلفظ المصنف لعبد بن حميد وابن لال وابن النجار عن أبي سعيد.
ورواه الديلمي في مسند الفردوس ص ٣١٦ مصورة بمكتبة المجمع عن مخطوطة بمكتبة الأزهر، بلفظ المصنف عن أبي هريرة.
(٣) الحديث رواه ابن ماجه في سننه ج ٢ ص ٨٤٨ ط بيروت كتاب (الحدود) باب: المرتد عن دينه برقم ٢٥٣٦ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقبل الله من مشرك ... " وذكر الحديث بلفظ المصنف.
وجد بهز بن حكيم راوى الحديث هو معاوية بن حيدة، وترجمته في أسد الغابة برقم ٤٩٧٥ وفيها: معاوية بن حَيْدَةَ بن معاوية بن قُشَير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القشيري - من أهل البصرة، غزا خراسان ومات بها. =

<<  <  ج: ص:  >  >>