(١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة -رضي الله عنها"ج ٦ ص ٢٥٩ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا يونس قال: ثنا ليث، عن يزيد - بعنى ابن الهاد - عن عمرو، عن المطلب، أن عبد الله بن عامر بعث إلى عائشة بنفقة وكسوة، فقالت لرسوله: يا بنى إنى لا أقبل من أحد شيئًا. فلما خرج قالت: ردوه على، فردوه، فقالت: إنى ذكرت شيئًا قاله لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا عائشة من أعطاك عطاء بغير مسألة فاقبليه فإنما هو رزق عرضه الله لك". والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الهبات) ج ٦ ص ١٨٤ قال: (أخبرنا) أبو طاهر الفقيه وأبو عبد الله الحافظ وأبو زكريا بن أبى إسحاق وأبو سعيد بن أبى عمرو، قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ أبى وشعيب بن الليث قالا: أنبأ الليث عن ابن الهاد، عن عمرو، عن المطلب: أن عبد الله بن عامر بعث إلى عائشة بنفقة وكسوة فقالت لرسوله: يا بنى إنى لا أقبل من أحد شيئًا. فلما خرج قالت: ردوه على، فردوه، فقالت: إنى تذكرت شيئًا قاله لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: قال: "يا عائشة: من أعطاك عطاء بغير مسألة فاقبليه، فإنما هو زرق عرضه الله عليك". وفى مجمع الزوائد كتاب (الزكاة) ص ١٠٠ باب في من جاءه شيء من غير مسألة ولا إشراف، وقال: ورجاله ثقات إلا أن المطلب بن عبد الله مدلس، واختلف في سماعه من عائشة. وترجمة (المطلب بن عبد الله) في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ١٢٩ رقم ٨٥٩٣ وقال: وهو المطلب بن عبد الله ابن حنطب المخزومى، ويقال: المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنطب، وقيل: هما اثنان. وقال: قال أبو حاتم: عامة حديثه مراسيل، وقال: أبو زرعة: ثقة ثقة، نرجو أن يكون سمع من عائشة، وقال ابن سعد: كثير الحديث وليس يعتد بحديثه، وقال الدارقطنى: ثقة. (٢) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (البر والصلة والآداب) باب فضل الرفق، ج ٤ ص ٢٠٠٣، ٢٠٠٤ حديث ٧٧/ ٢٥٩٣ قال: حدثنا حرملة بن يحيى التجيبى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنى حيوة، حدثنى ابن الهاد، عن أبى بكر بن حزم، عن عمرة [يعنى بنت عبد الرحمن] عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا عائشة: إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطى على الرفق، ما لا يعطى على العنف، وما لا يعطى على ما سواه". =