= قال المحقق: (ويعطى على الرفق) أى: يثيب عليه ما لا يثيب على غيره، وقال القاضي: معناه: يتأتى به من الأغراض، ويسهل من المطالب ما لا يتأتى بغيره. والعنف -بضم العين وفتحها وكسرها- حكاهن القاضي وغيره، والضم أفصح وأشهر، وهو ضد الرفق. (١) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند عائشة -رضي الله عنها-) ج ٦ ص ٢٠٨ طبع المكتب الإسلامى، قال: حدثنا عبد الله. حدثنى أبى، ثنا وكيع قال: حدثنى طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: دعى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى جنازة غلام من الأنصار، فقلت: يا رسول الله - طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة، لم يدرك الشر ولم يعمله، قال: "أو غير ذلك يا عائشة؟ إن الله -عزَّ وجل- خلق للجنة أهلا خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا خلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم. والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه كتاب (القدر) باب معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار وأطفال المسلمين ج ٤ ص ٢٠٥٠ حديث ٣١/ ٣٦٦٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا وكيع، عن طلحة بن يحيى، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: دعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنازة صبى من الأنصار، فقلت: يا رسول الله: طوبى لهذا؛ عصفور من عصافير الجنة: لم يعمل السوء ولم يدركه، قال: "أو غير ذلك يا عائشة: إن الله خلق للجنة أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم". والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (السنة) باب في ذرارى المشركين، ج ٥ ص ٨٦ حديث ٤٧١٣ قال: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: أُتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بصبى من الأنصار يصلى عليه. قالت: قلت: يا رسول الله: طوبى لهذا، لم يعمل شرا ولم بدر به، فقال: "أو غير ذلك يا عائشة؟ إن الله خلق الجنة، وخلق لها أهلا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم، وخلق النار وخلق لها أهلا، وخلقها لهم وهم في أصلاب آبائهم". والحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في (المقدمة) باب في القدر ج ١ ص ٣٢ حديث ٨٢ قال: حدثنا أبو بكر ابن أبى شيبة، وعلى بن محمد قالا: ثنا وكيع، ثنا طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: دعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنازة غلام من الأنصار، فقلت: يا رسول الله طوبى لهذا، عصفور من عصافير الجنة، لم يعمل السوء ولم يدركه، قال: "أو غير ذلك يا عائشة؟ إن الله خلق للجنة أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم. =