= الفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسى قالا: حدثنا قيس بن الربيع قال: حدثنى امرؤ القيس المحاربى عن عاصم بن بحير، عن ابن أَبى شيخ قال: أتانا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يا معشر محارب: نصركم اللَّه، لا تسقونى حلب امرأة". قال الفضل بن دكين: قال قيس بن الربيع: فرأيت امرأ القيس إذا أتى بشيراز قال: "حلاب امرأة هذا؟ ". وترجمة (ابن أَبى شيخ) في أسد الغابة، رقم ٦٣٦٩ وذكر الحديث في ترجمته. وقال محققه: حلب النساء عيب عند العرب يعيرون به فلذلك تنزه عنه. (١) الراجل: الرجل -بضم الجيم وسكونه- وإنما هو إذا احتلم وشبه، أو هو رجل ساعة يولد، تصغيره: رجيل ورويجل، والكثير الجماع، والراجل: الكامل. اهـ قاموس م مادة (رجل). والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد جـ ٣ ص ٤٣ ترجمة (محمد بن عثمان بن أَبى شيبة) في المنافرة بين: مطين وابن أَبى شيبة، بلفظ: روى مطين، عن عبيد بن يعيش، عن مصعب بن سلام، عن أَبى سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "تناصحوا في العلم، وإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، واللَّه مسائلكم عنه" فقال: غلط فيه "مطين" وإنما هو عن مصعب بن سلام، عن أَبى سعيد وليس هو أبا سعد، قال وإنما رواه مطين، فقال عن أَبى سعد -يريد البقال- ورويت أنا وقلت: عن أَبى سعيد عبد القدوس بن حبيب. فقلت له: عمن رويت؟ فقال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، حدثنا مصعب بن سلام قال: حدثنا عبد القدوس بن حبيب الدمشقى أبو سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تناصحوا في العلم؛ فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله". وذكر في هذا الحديث كلامًا كثيرًا.