للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٣٣/ ٢٧٤٦٠ - "يَا مَعْشَر أَصْحَابِى: تَنَاصَحُوا فِى العِلْمِ، وَلَا يَكْتُم بَعْضُكُمْ بَعْضًا؛ فَإِنَّ خِيَانَة الرَّاجِلِ فِى عِلمهِ أَشَدُّ من خِيَانَتهِ فِى مَالهِ، وَإنَّ اللَّه سائِلُكُمْ عَنْه".

الخطيب وابن عساكر عن ابن عباس، وفيه (عبد القدوس بن حبيب الكلاعى) متروك (١).

٨٣٤/ ٢٧٤٦١ - "يَا مَعْشَر قُرَيْشٍ: لَا أُلْفِيَنَّ نَاسًا يَأْتُونَ يَجُرونَ الجَنَّةَ، وَتَأتُونِى تَجُرُّونَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ لَا أجعَلُ لِقُرَيش أَنْ يُفْسِدُوا مَا أَصْلَحَتْ أُمَّتِى، أَلَا إِنَّ خِيَارَ أُمَّتِكُمْ خِيَارُ النَّاسِ، وشِرَارَ قُرَيْش شِرَارُ النَّاسِ، وَخِيَارُ النَّاسِ تبَع لِخِيَارِهِمْ، وَشِرَارُ النَّاسِ تَبَعٌ لِشِرَارِهِمْ".


= الفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسى قالا: حدثنا قيس بن الربيع قال: حدثنى امرؤ القيس المحاربى عن عاصم بن بحير، عن ابن أَبى شيخ قال: أتانا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يا معشر محارب: نصركم اللَّه، لا تسقونى حلب امرأة".
قال الفضل بن دكين: قال قيس بن الربيع: فرأيت امرأ القيس إذا أتى بشيراز قال: "حلاب امرأة هذا؟ ".
وترجمة (ابن أَبى شيخ) في أسد الغابة، رقم ٦٣٦٩ وذكر الحديث في ترجمته. وقال محققه: حلب النساء عيب عند العرب يعيرون به فلذلك تنزه عنه.
(١) الراجل: الرجل -بضم الجيم وسكونه- وإنما هو إذا احتلم وشبه، أو هو رجل ساعة يولد، تصغيره: رجيل ورويجل، والكثير الجماع، والراجل: الكامل. اهـ قاموس م مادة (رجل).
والحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد جـ ٣ ص ٤٣ ترجمة (محمد بن عثمان بن أَبى شيبة) في المنافرة بين: مطين وابن أَبى شيبة، بلفظ: روى مطين، عن عبيد بن يعيش، عن مصعب بن سلام، عن أَبى سعد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال: "تناصحوا في العلم، وإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله، واللَّه مسائلكم عنه" فقال: غلط فيه "مطين" وإنما هو عن مصعب بن سلام، عن أَبى سعيد وليس هو أبا سعد، قال وإنما رواه مطين، فقال عن أَبى سعد -يريد البقال- ورويت أنا وقلت: عن أَبى سعيد عبد القدوس بن حبيب. فقلت له: عمن رويت؟ فقال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، حدثنا مصعب بن سلام قال: حدثنا عبد القدوس بن حبيب الدمشقى أبو سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تناصحوا في العلم؛ فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله".
وذكر في هذا الحديث كلامًا كثيرًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>