للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

خ في التاريخ وابن عساكر عن شريح بن الحارث عن أَبى أُمامة والحارث بن الحارث الغامدى وكثير بن مرة وعمير بن الأسود معًا (١).

٨٣٥/ ٢٧٤٦٢ - "يَا مَعْشَر العَرَبِ: إِنِّى رَسُولُ اللَّه إِلى الأَنَام كَافَّةً، أَدْعُوهُمْ إِلى عِبَادَةِ اللَّه وَحْدَهُ، وَأَنِّى رَسُولُهُ وَعَبْدُهُ، وَأَنْ تَحُجُّوا البَيْتَ، وَتَصُومُوا شهرًا من اثْنَى عَشَرَ شَهْرًا، وَهُوَ شَهْرُ رَمضَانَ، فَمن أجَابَنِى فَلَهُ الجَنَّةُ نُزلًا وثوابًا، ومن عَصَانِى كَانَت له النَّارُ ومُنْقَلبًا".


(١) الحديث في الكنز كتاب (الفضائل) أهل بدر، إكمال جـ ١٢ ص ٣٥ رقم ٣٣٨٦٩.
وفى ترجمة الحارث بن الحارث العائذى، في التاريخ الكبير للبخارى رقم ٢ جـ ١ ص ٢٦٠ طبع دائرة المعارف العثمانية بالهند ١٣٦١ هـ، ترجمة رقم ٢٣٩٦: يعد في الشاميين. وقال لنا هشام بن عمار: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الغفار بن إسماعيل المخرومى، قال: حدثنى الوليد بن عبد الرحمن الجرشى، قال: حدثنى الحارث بن الحارث العائذى قال: قلت لأبى: ما هذه الجماعة؟ قال: اجتمعوا على (صلب) لهم، فإذا النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يدعو إلى توحيد اللَّه والإيمان. وقال لى عتبة بن سعيد: حدثنا إسماعيل، عن ضمضم عن شريح بن عبيد، عن الحارث بن الحارث وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود وأبى أمامة، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس" وروى خالد بن سعدان عن الحارث بن الحارث الغامدى، قال أبو عبد اللَّه: أما العائذ فمن قريش.
والحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير، جـ ٣ ص ٤٣٩ في ترجمة (الحارث بن الحارث أبو المخارق الغامدى، بلفظ: أخرج الحافظ بسنده إلى شريح قال: أخبرنى أبو أمامة والحارث وعبد بن أَبى الأسود في نفر من الفقهاء أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- نادى في قريش فجمعهم، ثم قام فيهم فقال: "ألا إن نبيا بعث إلى قومه، وإنى بعثت إليكم" ثم جعل يستقرئهم رجلا رجلا بنسبه إلى آبائه، ثم يقول: "يا فلان: عليك بنفسك فإنى لا أغنى من اللَّه شيئا" حتى "خلص إلى فاطمة -عليها السلام- ثم قال لها، مثل ما قال لهم. ثم قال: "يا معشر قريش لا ألفين أناسا يأتون يجرون الجنة، وتأتون تجرون الدنيا، اللهم لا أجعل لقريش أن يفسدوا ما أصلحت أمتى" ثم قال: "إن خيار أئمتكم خيار الناس، وشرار قريش شرار الناس، وخيار الناس تبع لخيارهم، وشرار الناس تبع لشرارهم".
روه البخارى في التاريخ. وفى لفظ: "خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس".
قال البخارى: الحارث هذا يعد في الشاميين. وعده ابن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة. وقال ابن عوف: ما أخلوه أن يكون من أهل حمص، قيل له: هو مدرك ابن الحارث فلم يرد في ذلك جوابًا، كأنه هاب القول فيه. وقال ابن منده: الحارث له ولأبيه صحبة.

<<  <  ج: ص:  >  >>