(١) الحديث في الكنز كتاب (الفضائل) أهل بدر، إكمال جـ ١٢ ص ٣٥ رقم ٣٣٨٦٩. وفى ترجمة الحارث بن الحارث العائذى، في التاريخ الكبير للبخارى رقم ٢ جـ ١ ص ٢٦٠ طبع دائرة المعارف العثمانية بالهند ١٣٦١ هـ، ترجمة رقم ٢٣٩٦: يعد في الشاميين. وقال لنا هشام بن عمار: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الغفار بن إسماعيل المخرومى، قال: حدثنى الوليد بن عبد الرحمن الجرشى، قال: حدثنى الحارث بن الحارث العائذى قال: قلت لأبى: ما هذه الجماعة؟ قال: اجتمعوا على (صلب) لهم، فإذا النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يدعو إلى توحيد اللَّه والإيمان. وقال لى عتبة بن سعيد: حدثنا إسماعيل، عن ضمضم عن شريح بن عبيد، عن الحارث بن الحارث وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود وأبى أمامة، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس" وروى خالد بن سعدان عن الحارث بن الحارث الغامدى، قال أبو عبد اللَّه: أما العائذ فمن قريش. والحديث أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق الكبير، جـ ٣ ص ٤٣٩ في ترجمة (الحارث بن الحارث أبو المخارق الغامدى، بلفظ: أخرج الحافظ بسنده إلى شريح قال: أخبرنى أبو أمامة والحارث وعبد بن أَبى الأسود في نفر من الفقهاء أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- نادى في قريش فجمعهم، ثم قام فيهم فقال: "ألا إن نبيا بعث إلى قومه، وإنى بعثت إليكم" ثم جعل يستقرئهم رجلا رجلا بنسبه إلى آبائه، ثم يقول: "يا فلان: عليك بنفسك فإنى لا أغنى من اللَّه شيئا" حتى "خلص إلى فاطمة -عليها السلام- ثم قال لها، مثل ما قال لهم. ثم قال: "يا معشر قريش لا ألفين أناسا يأتون يجرون الجنة، وتأتون تجرون الدنيا، اللهم لا أجعل لقريش أن يفسدوا ما أصلحت أمتى" ثم قال: "إن خيار أئمتكم خيار الناس، وشرار قريش شرار الناس، وخيار الناس تبع لخيارهم، وشرار الناس تبع لشرارهم". روه البخارى في التاريخ. وفى لفظ: "خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس". قال البخارى: الحارث هذا يعد في الشاميين. وعده ابن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة. وقال ابن عوف: ما أخلوه أن يكون من أهل حمص، قيل له: هو مدرك ابن الحارث فلم يرد في ذلك جوابًا، كأنه هاب القول فيه. وقال ابن منده: الحارث له ولأبيه صحبة.