للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٨٨٩/ ٢٧٥١٦ - "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! اتَّقِينَ اللَّه وَالْتَمِسْنَ مِنْ مَرْضَاةِ أَزْوَاجِكُنَّ، قَالَ: الْمَرأةُ لَوْ تَعْلَمُ مَا حَقُّ زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ قَائِمَةً مَا حَضَرَ غَدَاؤهُ وَعَشَاؤُهُ".

أبو نعيم عن على (١).

٨٩٠/ ٢٧٥١٧ - "يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! مَا حَدِيثٌ أَتَانِى؟ أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالأَمْوالِ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ حَتَّى تُدْخِلُوهُ بُيُوتكُمْ؟ لَوْ أَخَذَتِ النَّاسُ شِعْبًا، وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا، أَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ".

حم، خ، م، ن، وأَبو عوانة عن أنس (٢).


= اهـ قلت: وهو بضم الميم وفتح الضاد المعجمة، ويعرف بالأبلى، وقد روى عن أَبى عاصم. قال الدارقطنى: كذاب.
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٠٩ في كتاب (النكاح) باب حق الزوج على المرأة، قال: وعن على، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يا معشر النساء! اتقين اللَّه والتمسن مرضاة أزواجكن؛ فإن المرأة لو تعلم ما حق زوجها لم تزل قائمة ما حضر غداؤه وعشاؤه".
قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه "الحكم بن على بن عطاء المحاربى" وهو متروك.
والحديث في كنز العمال جـ ١٦ ص ٣٤٠ برقم ٤٤٨١٦ في كتاب (المواعظ والحكم) الباب الخامس في حقوق الزوجين - حق الزوج على المرأة، الإكمال.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أنس) جـ ٣ ص ١٨٨ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبيدة بن حميد، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: أعطى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- من غنائم حنين: عيينة، والأقرع وغيرهما، فقالت الأنصار: يعطى غنائمنا من تقطر سيوفنا من دمائهم أو تقطر دماؤهم من سيوفنا؟ فبلغ ذلك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فدعا الأنصار فقال: "يا معشر الأنصار! أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد إلى دياركم؟ " قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: "والذى نفسر محمد بيده لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، الأنصار كرشى وعيبتى، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار". وانظر ص ٢٨٠ من نفس المرجع.
والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الزكاة) باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام، وتصبر من قوى إيمانه، جـ ٢ ص ٧٣٦ برقم ١٣٥ قال: حدثنا محمد بن المثنى وإبراهيم بن محمد بن عرعرة (بزيد أحدهما على الآخر الحرف بعد الحرف) قالا: حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عرفة عن هشام بن زيد بن أنس، عن أنس بن مالك قال: لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان بذراريهم ونعمهم ومع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يومئذ عشرة آلاف، ومعه الطلقاء فأدبروا عنه حتى بقى وحده، قال: فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما شيئا، قال: فالتفت عن يمينه فقال: يا معشر الأنصار! فقالوا لبيك يا رسول اللَّه! أبشر نحن معك، قال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>