= اهـ قلت: وهو بضم الميم وفتح الضاد المعجمة، ويعرف بالأبلى، وقد روى عن أَبى عاصم. قال الدارقطنى: كذاب. (١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٤ ص ٣٠٩ في كتاب (النكاح) باب حق الزوج على المرأة، قال: وعن على، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يا معشر النساء! اتقين اللَّه والتمسن مرضاة أزواجكن؛ فإن المرأة لو تعلم ما حق زوجها لم تزل قائمة ما حضر غداؤه وعشاؤه". قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه "الحكم بن على بن عطاء المحاربى" وهو متروك. والحديث في كنز العمال جـ ١٦ ص ٣٤٠ برقم ٤٤٨١٦ في كتاب (المواعظ والحكم) الباب الخامس في حقوق الزوجين - حق الزوج على المرأة، الإكمال. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أنس) جـ ٣ ص ١٨٨ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا عبيدة بن حميد، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: أعطى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- من غنائم حنين: عيينة، والأقرع وغيرهما، فقالت الأنصار: يعطى غنائمنا من تقطر سيوفنا من دمائهم أو تقطر دماؤهم من سيوفنا؟ فبلغ ذلك النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فدعا الأنصار فقال: "يا معشر الأنصار! أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد إلى دياركم؟ " قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: "والذى نفسر محمد بيده لو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، الأنصار كرشى وعيبتى، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار". وانظر ص ٢٨٠ من نفس المرجع. والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الزكاة) باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام، وتصبر من قوى إيمانه، جـ ٢ ص ٧٣٦ برقم ١٣٥ قال: حدثنا محمد بن المثنى وإبراهيم بن محمد بن عرعرة (بزيد أحدهما على الآخر الحرف بعد الحرف) قالا: حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عرفة عن هشام بن زيد بن أنس، عن أنس بن مالك قال: لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان بذراريهم ونعمهم ومع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يومئذ عشرة آلاف، ومعه الطلقاء فأدبروا عنه حتى بقى وحده، قال: فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما شيئا، قال: فالتفت عن يمينه فقال: يا معشر الأنصار! فقالوا لبيك يا رسول اللَّه! أبشر نحن معك، قال: =