(١) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: في صفة الدجال وتحريم المدينة عليه وقتله المؤمن وإحيائه جـ ٤ ص ٢٢٥٦ رقم ١١٣ قال: حدثنى محمد بن عبد اللَّه بن قهزاذ من أهل مرو، حدثنا عبد اللَّه بن عثمان، عن أَبى حمزة، عن قيس بن وهب، عن أَبى الوداك، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح: مسالح الدجال، فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذى خرج، قال: فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون: اقتلوه فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدًا دونه؟ قال: فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس: هذا الدجال الذى ذكر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: فيأمر الدجال به فيشج، فيقول: خذوه وشجوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا، قال: فيقول: أو ما تؤمن بى؟ قال: فيقول: انت المسيح الكذاب، قال: فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، قال: ثم يمشى الدجال بين القطعتين ثم يقول له: قم، فيستوى قائما، قال: ثم يقول له: أتؤمن بى؟ فيفول: ما أزددت فيك إلا بصيرة، قال: ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدى بأحد من الناس، قال: فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسًا فلا يستطيع إليه سبيلا، قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقى في الجنة". فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين". والحديث في مسند أَبى يعلى (مسند أَبى سعيد الخدرى) جـ ٢ ص ٥٣٤ من طريق قيس بن وهب، عن أَبى الوداك، عن أَبى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج الدجال فيتوجه قبله. . . " الحديث. وقال المحقق: إسناده ضعيف، ولكن أخرجه مسلم في الفتن من طريق محمد بن عبد اللَّه بن قهزاذ. وفى رواية كنز العمال جـ ١٤ ص ٢٩٧ رقم ٣٨٧٤٤ قال: "فينشر بالمئشار". ومعنى (فيؤشر بالمئشار): في القاموس مادة "وشر" قال: وشر الخبيثة بالمئشار غير مهموز لغة في أشرها بالمئشار: إذا نشرها. وفى الأصل عزاه إلى مسلم وأبى يعلى عن ابن عباس وأبى سعيد، وفى الكنز لم يذكر ابن عباس.