(١) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند عبد اللَّه بن عمرو) جـ ٢ ص ١٦٦ قال: حدثنا عبيد اللَّه، حدثنى أَبى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن النعمان بن سالم سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود، سمعت رجلا قال لعبد اللَّه بن عمرو: إنك تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا، قال: لقد هممت أن لا أحدثكم شيئا، إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرًا عظيمًا كان تحريق البيت، قال شعبة هذا أو نحوه، ثم قال عبد اللَّه بن عمرو: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج الدجال في أمتى فيلبث فيهم أربعين -لا أدرى أربعين يومًا أو أربعين سنة أو أربعين ليلة أو أربعين شهرًا- فيبعث اللَّه -عز وجل- عيسى ابن مريم -عليه السلام- كأنه عروة بن مسعود الثقفى فيظهر، فيهلكه، ثم يلبث الناس بعده سنين سقفا. . . " الحديث. قال محمد بن جعفر: حدثنى بهذا الحديث شعبة مرات وعرضت عليه. والحديث في صحيح مسلم في كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب: في الدجال وهو أهون على اللَّه -عز وجل- جـ ٤ ص ٢٢٥٨ رقم ١١٦/ ٣٩٤٠ من طريق يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفى، عن عبد اللَّه بن عمرو، عن الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- بسنده ولفظه. ومعنى (ليتا): فيه "ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتًا" والليت: صفحة العنق، وهما ليتان، وأصغى: أمَالَ.