(١) الحديث في كنز العمال في (الترهيب على ترك الجمعة) جـ ٧ ص ٧٣٢ رقم ٢١١٥٤ من رواية الحسن بن سفيان، والبغوى، وابن قانع، والطبرانى، وأبى نعيم، والبيهقى في السنن الكبرى، عن حارثة بن النعمان قال: عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. والحديث في المعجم الكبير للطبرانى في (ما رواه حارثة بن النعمان) الأنصارى وهو: حارثة بن النعمان الأنصارى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، وهو الذى مر برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو مع جبريل -عليه السلام- عند المقاعد، جـ ٣ ص ٢٥٨ رقم ٣٢٢٩ قال: حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، ثنا عمر بن عبد اللَّه -مولى غفرة- عن ثعلبة بن أَبى مالك، عن حارثة بن النعمان قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج الرجل في غنيمته إلى حاشية القرية فيشهد الصلوات. . . الحديث". وقال المحقق: رواه أحمد ٥/ ٤٣٣ قال في المجمع ٣/ ١٩٣: وفيه "عمر بن عبد اللَّه" مولى غفرة، وهو ضعيف. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الجمعة) باب: التشديد في ترك الجمعة سوى ما مضى في أول هذا الكتاب جـ ٣ ص ٢٤٧ من طريق ثعلبة بن أَبى مالك يخبر عن حارثة بن النعمان، عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "إن الرجل تكون له الغنيمة في حاشية القرية يكون فيها ويشهد الصلاة، فإذا تعذرت عليه قال: لو أنى ارتفعت إلى ردهة هى أعفى منها كلأ فيرتفع إليها حتى لا يأتى المسجد إلا كل جمعة. . . " الحديث. قال البيهقى: وكذلك رواه "بشر بن المفضل عن عمر بن عبد اللَّه". ومعنى (ردهة): هى النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء اهـ: النهاية جـ ٥ ص ٢٤٦.