(١) الحديث في كنز العمال في (ذكر أشراط الساعة) خروج الدجال من الإكمال جـ ١٤ ص ٣٢٦ رقم ٣٨٨٢٠ من رواية الخطيب في فضائل قزوين، والرافعى عن ابن عباس بلفظه. وقزوين -بكسر الواو: من بلاد الجبل، ثغر الديلمى، قا موس، مادة (قَزَنَ). (٢) الحديث في كنز العمال (في فتن الصحابة) الخوارج، من الإكمال جـ ١١ ص ٢٠٥ رقم ٣١٢٤٢ من رواية أَبى نصر السجزى في الإبانة، والخطيب، وابن عساكر عن عمر -رضي اللَّه عنه- بلفظه. وانظر الفصل الثالث من كتاب (الفتن) في قتل الخوارج وعلاماتهم فقد روى في هذا الباب أحاديث في البخارى ومسلم وجميع المراجع وكذلك في الإكمال. (٣) بياض بالأصل يسع أربع كلمات. و(عبد الرحمن بن عبديس) ترجمته في أسد الغابة جـ ٣ ص ٤٧٤ رقم ٣٣٥٢ قال: عبد الرحمن بن عويس، بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم كذا نسبه ابن منده وأَبو نعيم، وهو بلوى، له صحبة، وشهد بيعة الرضوان وبايع فيها، روى عنه جماعة من التابعين بمصر، وكان أمر الجيش للقادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان -رضي اللَّه عنه- لما قتلوه. وروى ابن لهيعة عن عياش بن عياش، عن أَبى الحصين الحجرى، عن عبد الرحمن بن عبديس قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "سيخرج ناس من أمتى يقتلون بجبل الخليل". قال: فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخذه معاوية في الرهن فسجنهم بفلسطين، وقتله سنة ست وثلاثين، أخرجه الثلاثة.