(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما رواه (يونس بن عبيد اللَّه، عن الحسن، عن عمران بن حصين) جـ ١٨ ص ١٥٤ رقم ٣٣٨ قال: حدثنا محمد بن حيوة الجوهرى الأهوازى، ثنا محمد بن منصور النحوى الأهوازى، ثنا أبو همام محمد بن الزبرقان، ثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يخرج الدجال من قبل أصبهان". قال محققه: قال في المجمع (٧/ ٣٣٩): رواه الطبرانى في الأوسط ٤٣٣ (مجمع البحرين) عن محمد بن محمويه الجوهرى ولم أعرفه، قلت: هو كذلك في مجمع البحرين، وفى مخطوطة الكبير محمد بن صبوة الجوهرى، وفى الصحيح من حديث أنس أنه من يهود أصبهان. وفى الميزان ترجمة لمحمد بن محمويه، عن أبيه، وعنه أبو النضر محمد بن محمد الفقيه بخبر باطل (الميزان ٤/ ٣١ رقم ٨١٤٩) وأخرى لمحمد بن حيوية بن المؤمل الكرجى رقم ٧٤٦٤ وقال: حدث بهمذان عن أسيد ابن عاصم والكبار وعمر. قال الخطيب: كان غير موثق عندهم قاله البرقانى: وقال بهامشه: ساقط في س ولم نجده في تاريخ بغداد. (٢) الحديث في الكنز كتاب (الفتن) جـ ١٤ ص ٣٢٧ رقم ٣٨٨٢٥ وعزاه إلى ابن عمرو بن العاص. وما في المستدرك للحاكم في كتاب (الفتن والملاحم) جـ ٤ ص ٥٢٨ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا عمرو بن يونس بن القاسم اليمامى، ثنا جهضم بن عبد اللَّه القيسى، عن عبد الأعلى بن عامر، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قال: كنت في الحطيم مع حذيفة فذكر حديثا ثم قال: "لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، وليكونن أئمة مضلون، وليخرجن على أثر ذلك الدجالون الثلاثة" قلت: يا أبا عبد اللَّه: قد سمعت هذا الذى تقول من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: نعم سمعته، وسمعته يقول: "يخرج الدجال من يهودية أصبهان، عينه اليمنى ممسوحة، والأخرى كأنها زهرة تشق الشمس شقا، ويتناول الطير من الجو، له ثلاث صيحات يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب ومعه جبلان: جبل من دخان ونار، وجبل من شجر وأنهار، ويقول: هذه الجنة وهذه النار". =