= وأخرجه الخطيب في تاريخه، في ترجمة (الفضل بن العباس أَبى الحلبى) جـ ١٢ ص ٣٦٩ بلفظ: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق الحلبى، حدثنا الفضل بن العباس البغدادى، حدثنا هانى بن يحيى، حدثنا يزيد ابن عياض، أخبرنا أبو الزبير، عن جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يستأنى بالجراحات سنة" هذا غريب من حديث أَبى الزبير المكى عن جابر بن عبد اللَّه الأنصارى، لا أعلم رواه غير يزيد بن عياض بن جعدية عنه اهـ. (١) الحديث أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (القرآن) باب: ما جاء في الدعاء، ص ١٤٩ رقم ٢٩ قال: وحدثنى عن مالك، عن ابن شهاب، عن أَبى عبيد مولى ابن أزهر، عن أَبى هريرة، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل" الحديث. وأخرجه أحمد في مسنده (مسند أَبى هريرة) جـ ٢ ص ٤٨٧ قال: حدثنا عبد اللَّه، حدثنى أَبى، قال: قرأت على عبد الرحمن مالك، وثنا إسحاق قال: أنا مالك، عن ابن شهاب مثل مالك. وأخرجه أبو داود في سننه عن أَبى هريرة من طريق ابن شهاب كما في الموطأ وبلفظه، وذلك في كتاب (الصلاة) جـ ٢ ص ٧٨ برقم ١٤٨٤. وأخرجه الترمذى في كتاب (الدعوات) باب: ما جاء فيمن يستعجل في دعائه، جـ ٥ ص ٤٦٤ برقم ٣٣٨٧ قال: حدثنا الأنصارى، حدثنا معن، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أَبى عبيد مولى ابن أزهر، عن أَبى هريرة، عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يستجاب" الحديث. وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وأَبو عبيد اسمه: سعد، وهو مولى عبد الرحمن بن أزهر، ويقال مولى عبد الرحمن بن عوف وعبد الرحمن بن أزهر هو ابن عم عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب (الدعاء) باب: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، جـ ٢ ص ١٢٦٦ برقم ٣٨٥٣ قال: حدثنا على بن محمد، ثنا إسحاق بن سليمان، عن مالك بن أنس، عن الزهرى، عن أَبى عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف، عن أَبى هريرة أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل" قيل: وكيف يعجل يا رسول اللَّه؟ ! قال: "يقول: قد دعوت اللَّه فلم يستجب اللَّه لى". وأخرجه الديلمى جـ ٥ ص ٤٧٧ برقم ٨٥٣٤ بلفظه عن أَبى هريرة. قال المحقق: أخرجه البخارى في كتاب (الدعوات) باب: يستجاب للعبد ما لم يعجل، ومسلم في كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) حديث ٩٠.