= (الجارود بن يزيد) ترجم له الذهبى في الميزان، جـ ١ ص ٣٨٤ رقم ١٤٢٨ قال: الجارود بن يزيد أبو على العامرى النيسابورى، وقيل: كنيته أبو الضحاك، عن بهز بن حكيم بحديث: "أترعون عن ذكر الفاجر؟ " كذبه أبو سلمة، وضعفه على، وقال يحيى: ليس بشئ، وقال أبو داود: غير ثقة، وقال النسائى والدارقطنى: متروك، وقال أبو حاتم: كذاب، قال الحاكم: سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول: كان أبو بكر الجارود إذا مر بقبر جده يقول: يا أبت لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك، قال السراج: مات سنة ثلاثين ومائتين. (دسعة) كما في النهاية: الدفعة الواحدة من القئ، ومنه حديث على وذكر ما يوجب الوضوء فقال: "دَسْعَةٌ تملأ الفم" وجعله الزمخشرى حديثا عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال: هى من دسع البعير بجرته دسعا: إذا نزعها من كرشه وألقاها إلى فيه. (١) الحديث في مجمع الزوائد للبيهقى كتاب (الطب) باب: ما يخشى على الإنسان بعد العصر، وغير ذلك، جـ ٥ ص ١١٦ بلفظ: عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يعترى المرء عند أربعة خصال. . ." الحديث. رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه "مروان بن سالم الغفارى" وهو متروك. و(مروان بن سالم الغفارى) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال، جـ ٤ ص ٩٠ رقم ٨٤٢٥ قال: مروان بن سلام الجزرى، عن الأعمش، وعبد الملك بن أَبى سليمان، وعنه نعيم بن حماد، والوليد بن شجاع، وجماعة. قال أحمد وغيره: ليس بثقة، وقال الدارقطنى: متروك، وقال البخارى ومسلم، وأَبو حاتم: منكر الحديث، وقال أبو عروبة الحرانى: يضع الحديث، وقال ابن عدى: عامة أحاديثه لا يتابعه الثقات عليه، وقال النسائى: مروان بن سالم متروك الحديث.