(١) بعد لفظ (قوله) بياض حتى آخر السطر. الحديث في كنز العمال كتاب (القصاص) باب: ذيل أهل النار من الإكمال، جـ ١٤ ص ٥٤٢ رقم ٣٩٥٥٨ بلفظه، وعزاه إلى ابن عساكر عن الفضل بن عيسى الرقاشى، عن الحسن، عن أَبى هريرة، و (سعيد ابن أنس) عن الحسن قوله. والفضل بن عيسى الرقاشى: ترجم له الذهبى في الميزان، جـ ٣ ص ٣٥٦ رقم ٦٧٤٠ قال: الفضل بن عيسى الرقاشى ابن أخى يزيد الرقاشى، يروى عن أنس وغيره، ضعفوه، وهو بصرى خال للمعتمر بن سليمان، قال أحمد: ضعيف، وقال البخارى: يروى عن عمه يزيد والحسن، قال ابن عيينة: كان يرى القدر، وقال سلام بن أَبى مطيع: لو أن فضلا الرقاشى ولد أخرس كان خيرا له، وقال أحمد بن زهير: سألت ابن معين عن الفضل الرقاشى فقال: كان قاصا، رجل سوء، قلت: فحديثه؟ قال: لا تسأل عن القدرى الخبيث. وقال أبو سلمة التبوذكى: لم يكن أحدا ممن يتكلم في القدر أخبث قولًا من الفضل الرقاشى، وهص خال المعتمر. و(سعيد بن أنس) ترجم له الذهبى أيضًا، جـ ٢ ص ١٢٦ رقم ٣١٤٠ قال: سعيد بن أنس، عن أنس بن مالك في المظالم، قال البخارى: لا يتابع عليه. (٢) في الأصل "ثلاثا، وأربعا" ولعل الصواب "ثلثا وربعا" والخطأ من الناسخ، انظر مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (العتق) باب: فيمن أعتق نصيبا في عبده، جـ ٤ ص ٢٤٨ بلفظ: عن عبد اللَّه بن سنان المزنى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يعتق الرجل من عبده ما شاء"، إن شاء ثلثا، وإن شاء ربعا". رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وقال: إن شاء خمسًا ليس بينه وبين اللَّه ضغطة (أى قهر وكره)، وفيه محمد بن فضاء (بالفاء) وهو ضعيف. =