للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

وغيرهم (١)، زاد الزجاج (٢): "وأقل الجماعة اثنان"، واختاره صاحب التلخيص (٣) من علمائنا، واختار غيره (٤): ثلاثة.

وعن ابن عباس (٥) وغيره (٦): "الطائفة الواحد فما فوقه"، فإن صح فمجاز، أو لا يلزم مثله في الجمع قالوا: قال - صلى الله عليه وسلم - "الاثنان فما فوقهما جماعة" (٧).

رد: خبر ضعيف، رواه ابن ماجه (٨) من حديث أبي موسى (٩)،


(١) انظر: نهاية الوصول للهندي (٤/ ١٣٥٧).
(٢) انظر: معاني القرآن للزجاج (١/ ٤٣٥، ٢/ ٥٠٩).
(٣) هو: أبو عبد الله محمد بن الخضر بن محمد، ابن تيمية الحراني فقيه فسر، من مؤلفاته: التفسير الكبير، وفي الفروع تخليص المطلب في تلخيص المذهب، وترغيب القاصد في تقريب المقاصد، وبلغة الساغب وبقية الراغب. توفي سنة: (٦٢٢ هـ).
انظر: ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ١٥١ - ١٦٢).
(٤) انظر: القواعد والفوائد الأصولية ص (٢٣٩).
(٥) انظر: تفسير الطبرى (١٨/ ٥٤)، مصنف عبدالرزاق (٧/ ٣٦٧)، زاد المسير (٦/ ٨).
(٦) كمجاهد والنخعي. انظر: زاد المسير (٦/ ٨).
(٧) ترجم البخاري في صحيحه كتاب الأذان: "باب اثنان فما فوقهما جماعة" وساق حديث مالك بن الحويرث "فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما" برقم: (٦٥٨).
(٨) أخرجه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الاثنان جماعة برقم: (٩٧٢)، وانظر: نصب الراية (٢/ ١٩٨)، والتلخيص الحبير (٣/ ٨١).
وفيه: الربيع بن بدر، ووالده بدر، وهما ضعيفان.
(٩) هو الصحابي: عبد الله بن قيس بن سليم، أبو موسى الأشعري، أسلم قبل الهجرة، =