للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بسؤال وبغير سؤال، العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، عند أحمد (١) وأصحابه (٢) والحنفية (٣).

وروي عن أحمد (٤)، وقاله بعض أصحابنا (٥): العبرة بخصوص السبب.

وللمالكية (٦) والشافعية (٧) قولان.

وصورة السبب قطعية الدخول عند الأكثر (٨) فلا تخص بالاجتهاد.


(١) انظر: القواعد والفوائد الأصولية ص (٢٤٠)، شرح الكوكب (٣/ ١٧٧).
(٢) المصدر السابق.
(٣) انظر: تيسير التحرير (١/ ٢٦٤)، فواتح الرحموت (١/ ٢٩٠).
(٤) انظر: القواعد والفوائد الأصولية ص (٢٤٠).
(٥) انظر: القواعد (٢٤٠)، شرح الكوكب (٣/ ١٧٨).
(٦) انظر: شرح تنقيح الفصول ص (٢١٦).
(٧) انظر: التبصرة ص (١٤٤ - ١٤٥)، الإحكام (٢/ ٢٥٨)، التمهيد للأسنوي ص (٤١٠ - ٤١١).
(٨) قال ابن اللحام في قواعده: "إجماعًا قاله غير واحد، ولكن نقل ناقلون عن أبي حنيفة جواز إخراج السبب، وقال أبو المعالي الجويني: وما نقل عنه - أي أبي حنيفة - على أن الحديثين حديث اللعان على الحمل وحديث عبد بن زمعة - لم يبلغاه بكما لهما. قال - أي الجويني -: فقد كان ضعيف القيام بالأحاديث.
ويرى صاحب تيسير التحرير أن أبا حنيفة لم يخصص السبب، وأوَّلَ ما قاله أبو حنيفة بتأويلات" أ. هـ.
انظر: القواعد والفوائد (٢٤٢)، شرح الكوكب (٣/ ١٨٧)، تيسير التحرير (١/ ٢٦٥)، البرهان (١/ ١٣٦).