لنا: أن الصحابة ومن بعدهم استدلوا على التعميم مع السبب الخاص ولم ينكر، كآية اللعان (١) - وهي في هلال بن أمية (٢) في الصحيحين (٣) - وآية الظهار (٤) في أوس بن الصامت (٥). رواه أحمد (٦) وأبو داود (٧) وغيرهما (٨)، ومعناه في البخاري (٩)، وقضية عائشة في الإفك في الصحيحين (١٠)، وغير ذلك (١١) فكذا هنا.
(١) من قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} إلى قوله: {وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٩)}. (٢) هو: الصحابي هلال بن أمية بن عامر الأنصاري المدني، شهد بدرًا وأحدًا وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك وتاب الله عليهم. انظر: الإصابة (٦/ ٧٦)، الاستيعاب (٤/ ١٥٤٢). (٣) أخرجه البخاري في كتاب الطلاق باب يبدأ الرجل بالتلاعن برقم: (٥٣٠٧). (٤) وهي قوله تعالى: {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ} ... إلى قوله: {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ}. (٥) هو: الصحابي أوس بن الصامت بن قيس الأنصاري، أخو عبادة بن الصامت، شهد بدرًا والمشاهد كلها، توفي بالرملة (٣٤ هـ) وقيل غير ذلك. انظر: الإصابة (١/ ٨٧)، الاستيعاب (١/ ١١٨). (٦) انظر: المسند (٦/ ٤١٠ - ٤١١). (٧) أخرجه أبو داود في كتاب الطلاق باب الظهار برقم: (٢٢١٤). (٨) كالدارقطني في سننه (٣/ ٣١٦)، وابن حبان في صحيحه (١٠/ ١٠٧)، والطبراني في المعجم الكبير (١/ ٢٢٥). (٩) ذكره البخاري في كتاب الطلاق باب الظهار. ومسلم في كتاب التوبة باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف برقم: (٢٧٧٠). (١٠) البخاري كتاب الحدود في باب رمي المحصنات. (١١) أخرجه أبو داود في كتاب الحدود باب في حد القذف برقم: (٤٤٧٤).=