منعه من المسح، وقال أيضًا (١) في حديث عبد الله بن زيد (٢) في صفة مسح الرأس (٣): "وهذا إخبار عن دوام فعله، لأنه سأله (٤): كيف كان يتوضأ؟ وإنما يداوم على الواجب".
وفي المغني (٥) في اعتبار التكرار للعادة (٦): ""كان" لدوام الفعل وتكراره".
وجزم به الآمدي (٧) وغيره (٨)؛ لأنه العرف، كقول القائل:"كان فلان يكرم الضيف".
وهي (٩) لغة (١٠) لمطلق الفعل في الماضي كسائر الأفعال، تكرر، أو انقطع، أو لا (١١)،
(١) انظر: المسودة ص (١١٥). (٢) هو: عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري شهد أحدًا، وهو الذي قتل مسيلمة مع وحشي، قتل يوم الحرة سنة (٦٣ هـ) انظر: الإصابة (٤/ ٧٣)، الاستيعاب (٣/ ٩١٣). (٣) أخرجه البخاري في كتاب الوضوء باب مسح الرأس مرة برقم: (١٩٢). ومسلم في كتاب الطهارة باب صفة الوضوء برقم: (٢٣٥). (٤) في المسودة ص (١١٥): (سئل). (٥) انظر: المغني (١/ ٣٩٧). (٦) أي: عادة الحيض. (٧) انظر: الإحكام (٢/ ٢٧٣). (٨) انظر: منتهى الوصول والأمل ص (١١٢). (٩) أي: كان. (١٠) انظر: شرح التنقيح (١٨٩). (١١) أي: لم ينقطع أو لم يتكرر. قال القرافي في شرح التنقيح (١٨٩): وأما "كان" فأصلها أن تكون في اللغة كسائر الأفعال لا تدل على مطلق =