١١٢٩- مُسلم بْن عَقِيل، مَولَى الزُّرَقِيّين، أَبو عَقِيل.
قَالَ ابْنُ أَبي أُوَيس: حدَّثني أَخِي، عَنْ حَماد بْنِ أَبي حُمَيد، عَنْ مُسلم بْنِ عَقِيل، مَولَى الزُّرَقِيّين، قَالَ: دخلتُ عَلَى عَبد اللهِ بْنِ إِياس بْنِ أَبي فَاطِمَةَ الضَّمرِيِّ، فَقَالَ: يَا عَقِيل، حدَّثني أَبي، عَنْ جَدِّي، قَالَ: كُنتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم جالِسًا، فَأَقبَلَ عَلَينا رَسُولُ اللهِ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، فَقال: مَن يُحِبُّ أَن يَصِحَّ فَلَا يَسقَمَ؟ قَالَ: فاستَبَقنا نَسأَلُهُ، قُلنا: نَحنُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: مَه، أَتُحِبُّونَ أَن تَكُونُوا مِثلَ الحَمِيرِ الضّالَّةِ؟ قالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَفَلَا تُحِبُّونَ أَن تَكُونُوا أَصحابَ بَلَايا، وأَصحابَ كَفّاراتٍ؟ قالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَوالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ، إِنَّ اللَّهَ لَيَبتَلِي المُؤمِنَ لَا يَبتَلِيهِ إِلَاّ لِكَرامَتِهِ عَلَيهِ، وإِلَاّ أَنَّ لَهُ عِندَهُ مَنزِلَةً لَا يَبلُغُها بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ، دُونَ أَن يُنزِلَ به مِنَ البَلَاءِ مَا يُبلِغُهُ تِلكَ المَنزِلَةِ إِلَاّ بِبَلَاءٍ يُبلِغُهُ.".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.