باب منيب
١٩٧٧- مُنِيب، الأَزدِيُّ.
لَهُ صُحبَةٌ.
قَالَ أَبو أَيوب، سُلَيمان بن عَبد الرَّحمَن: حدَّثنا أَبو خُلَيد، عُتبةَ بن حَماد الحَكَمِيُّ القارِئ، قال: حدَّثنا مُنِيب بْنُ مُدرك الأَزدِيُّ، عَنِ أَبيه، عَنْ جَدِّه، قَالَ: خَرَجتُ فِي الجاهِلِيَّةِ، فَإِذا النَّبيُّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم يَقول لِلنّاسِ: قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ تُفلِحُوا، فَمِنهُم مَن تَفَلَ فِي وجهِهِ، ومِنهُم مَن حَثا عَلَيهِ التُّرابَ، ومِنهُم مَن سَبَّهُ، حَتَّى انتَصَفَ النَّهارُ، فَأَقبَلَت جارِيَةٌ بِعُسٍّ مِن ماءٍ، فَغَسَلَ وجهَهُ، وَقَالَ لَها: يَا بُنَيَّةُ، لَا تَحزَنِي، ولَا تَخشَي عَلى أَبيكِ غَلَبَةً، ولَا ذُلاًّ، قلتُ: مَن هَذِهِ؟ قالُوا: هَذِهِ زَينَبُ بِنتُ رَسُولِ اللهِ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، وهِيَ جارِيَةٌ وصِيفَةٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.