١٤٤٤- أَبان بْن صَمعَة، الْبَصْرِيّ، الأنصاريُّ.
سَمِعَ عِكرمة، سَمِعَ منه وكيع، وأَبُو عاصم.
قَالَ لِي مُحَمد بْنُ المُثَنى: حدَّثنا الأَنصاريّ، قَالَ: حدَّثنا أَبان، سَمِعَ مُحَمد بْنَ سِيرين، وَدَخَلَ عَلَيْنَا السِّجْنَ عَلَى يَزِيدَ بْنِ أَبي بَكرَةَ، فَقَالَ: حَدَّثَتْنِي حَبِيبَةُ، قَالَتْ: سَمِعتُ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم يَقول: مَا مِن مُسلِمَينِ يَمُوتُ لَهُما ثَلاثَةٌ مِنَ الوَلَدِ، لَم يَبلُغُوا الحِنثَ، إِلَاّ قِيلَ لَهُمُ: ادخُلُوا أَنتُم وأَبَواكُمُ الجَنَّةُ.
وَقَالَ لِي بَيانٌ: حدَّثنا النَّضر، حدَّثنا أَبان، حدَّثنا مُحَمد بْنُ سِيرين، قَالَ: حَدَّثَتْنَا حبيبةُ، أَوْ أُم حبيبةَ: سَمِعتُ النَّبيَّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم عِندَ عائِشَةَ.
وقَالَ يحيى بْن سَعِيد: تَغَيَّرَ أَبان بِأَخَرَةٍ.
وقَالَ يزيد بْن هارون: عَنْ هشام، عَنْ مُحَمد بْن سِيرين، حدثتني امرأةٌ تأتينا، يُقال لَهَا: مارية، أَنَّها دَخَلَت على عُبَيد اللهِ بْن مَعمَر، وعندهُ رجلٌ مِنْ أصحابِ النبَِّيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، فحدَّثَ ذلكَ الرجلُ، عَن النبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم، وساقه.
وقَالَ ابْن أَبي شَيبة: حَدَّثَنَا أَبو خَالِد الأحمر، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْن سِيرين، عَنْ أَبي هُرَيرةَ، عَن النبيِّ صَلى اللَّهُ عَلَيه وسَلم؛ الرَّقُوبُ الَّذِي لَا فَرَطَ لَهُ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.