فَخذي، وَإِذا من الله عَليّ بالعافية عدت إِلَى الزِّيَارَة.
وَقد حَدثنِي بِهَذَا الحَدِيث، غير وَاحِد من أهل بَغْدَاد، بقريب من هَذِه الْعبارَة.
وَبَلغنِي عَن أبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن مقلة، أَنه كَانَ قَالَ: كنت بالموصل مَعَ المتقي لله وَأَنا وزيره إِذْ ذَاك فَأَتَانِي سَلامَة، أَخُو نجح الطولوني، بفيج مَعَه كتب، فَقَالَ: اسْمَع مَا يَقُول هَذَا، فَإِنَّهُ طريف.
فدعوته، وَقلت: قل.
فَقَالَ: خرجت من بَغْدَاد أريدكم، وَمَعِي رَفِيق لي، فيج من أهل بلد،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.