أقسم أَن يغسل يَده أَرْبَعِينَ مرّة إِذا أكل زيرباجة
حَدثنِي أَبُو الْفرج أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْفَقِيه الْحَنَفِيّ الْمَعْرُوف بِابْن النَّرْسِي من أهل بَاب الشَّام بِبَغْدَاد، وَقد كَانَ خلف أَبَا الْحسن عَليّ بن أبي طَالب بن البهلول التنوخي على الْقَضَاء بهيت، وَمَا عَلمته إِلَّا ثِقَة، قَالَ: سَمِعت فلَان التَّاجِر، يحدث أبي، وأسمى التَّاجِر، وأنسيته أَنا، قَالَ: حضرت عِنْد صديق لي من البزازين، وَكَانَ مَشْهُورا، فِي دَعْوَة، فَقدم فِي جملَة طَعَامه، زيرباجة، وَلم يأكلها، فامتنعنا من أكلهَا.
فَقَالَ: أحب أَن تَأْكُلُوا مِنْهَا، وتعفوني من أكلهَا، فَلم ندعه حَتَّى أكل.
فَلَمَّا غسلنا أَيْدِينَا، انْفَرد يغسل يَده، ووقف غُلَام يعد عَلَيْهِ الْغسْل، حَتَّى قَالَ لَهُ: قد غسلت يدك أَرْبَعِينَ مرّة، فَقطع الْغسْل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.