اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ، فَلْيَغْمِسْهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ، وَفِي الآخَرِ شِفَاءٌ».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ، إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
بَابُ خَلْعِ النَّعْلَيْنِ عِنْدَ حُضُورِ الطَّعَامِ
٢٨٦٧ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ شُعْبَةَ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا قُرِّبَ إِلَى أَحَدِكُمْ طَعَامٌ، وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلانِ، فَلْيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ، فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لِلْقَدَمَيْنِ».
بَابُ النَّهْيِ عَنِ الأَكْلِ قَائِمًا
٢٨٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، ثنا شَبَابَةُ، ثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا مَطَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا، وَعَنِ الأَكْلِ قَائِمًا، وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ، وَالْجَلالَةِ، وَالشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ.
قُلْتُ: النَّهْيُ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا فِي الصَّحِيحِ، وَلَمْ أَرَهُ بِتَمَامِهِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ صَالِحٌ، وَهَذَا الْحَدِيثُ بَعْضُهُ يُرْوَى عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، وَبَعْضُهُ يُرْوَى عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.