بَابٌ
٣٢١٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَنْقَزِيُّ، ثنا أَبِي (ح) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، قَالا: ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، ثنا خَلادُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلائِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ أَبِيهِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿١﴾ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢﴾﴾ [يوسف: ١ - ٢] قَالَ: فَنَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَتَلا عَلَيْهِمْ زَمَانًا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ [يوسف: ٣] فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْ حَدَّثْتَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ [الزمر: ٢٣] كُلُّ ذَلِكَ تُؤْمَرُونَ بِالْقُرْآنِ، أَوْ تُؤَدَّبُونَ بِالْقُرْآنِ، قَالَ خَلادٌ: وَزَادَ فِيهِ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْ ذَكَّرْتَنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦] ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلا عَنْ سَعْدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلا رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلا مُصْعَبٌ، وَلا عَنْهُ إِلا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَلا عَنْهُ إِلا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، وَلا عَنْهُ إِلا خَلادٌ
بَابٌ: خَيْرُ الشَّبَابِ مَنْ تَشَبَّهَ بِالْكُهُولِ
٣٢١٩ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُسْلِمٌ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَيْرُ شَبَانِنَا مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِنَا، وَشَرُّ كُهُولِنَا مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِنَا»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.