وَسَلَّمَ: «وَأَمَّا الْجَنَّةُ، فَيُنْشِئُ اللَّهُ ﵎ لَهَا خَلْقًا، فَيُسْكِنُهُمْ إِيَّاهَا».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلا ثَابِتٌ عَنْ أنَسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَعَلَهُ أَصْحَابُ حَمَّادٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنَسٍ، فَقَصُرُوا بِهِ
بَابٌ
٣٥٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عِيسَى بْنِ سَاسَانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ، قَالا: ثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالزُّمْرَةُ الثَّانِيَةُ كَأَحْسَنِ كَوَكْبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ، عَلَى كُلِّ زَوْجَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً، يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ الْحُلَلِ، كَمَا تَرَى الشَّرَابَ الأَحْمَرَ فِي الزُّجَاجَةِ الْبَيْضَاءِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: إِمَّا نَحْفَظُهُ مِنْ حَدِيثِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِهَذَا الإِسْنَادِ
بَابٌ فِيمَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ
٣٥٣٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، ثنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ كَلالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ مِنْ مَدِينَةٍ بِالشَّامِ، يُقَالُ لَهَا: حِمْصُ، سَبْعِينَ أَلْفًا لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ، مَا بَيْنَ الزَّيْتُونِ وَالْحَائِطِ وَالْبُرْتِ الأَحْمَرِ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.