أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هُبَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ، قَالَ: «الصَّوْمُ جُنَّةٌ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ».
قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ بَعْضُهُمْ مَرْفُوعًا.
٩٦٥ - وَكَتَبَ إِلَيَّ حَمْزَةُ بْنُ مَالِكٍ يُخْبِرُ أَنَّ عَمَّهُ سُفْيَانَ بْنَ حَمْزَةَ حَدَّثَهُ عَنْ كَثِيرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ، وَعَنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " قَالَ اللَّهُ ﵎: الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَبِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ عِنْدَ اللَّهِ أَطْيَبُ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ، فَأَيُّمَا امْرِئٍ أصبح منكم صائما فَلا يَرْفُثْ، وَلا يَجْهَلْ وَإِنْ إِنْسَانٌ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، فَإِنَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَوْضًا مَا يَرِدُهُ غَيْرُ الصُّوَّامِ ".
قُلْتُ: لَمْ أَرَهُ بِهَذَا السِّيَاقِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذِهِ الأَلْفَاظُ لا نَعْلَمُ رَوَاهَا إِلا الْوَلِيدُ.
بَابٌ فِيمَنْ صَامَ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ
٩٦٦ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ ابْنُ ابْنَةِ حَمَّادِ بْنِ مَسْعَدَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «رَمَضَانُ بِمَكَّةَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.