«إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ تَجِدُوهُ ضَعِيفًا فِي بَدَنِهِ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ»، قَالُوا: أَلا نَسْتَخْلِفُ عُمَرَ؟ قَالَ: «إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ تَجِدُوهُ قَوِيًّا فِي بَدَنِهِ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ»، قَالُوا: أَلا نَسْتَخْلِفُ عَلِيًّا؟ قَالَ: «إِنْ تَسْتَخْلِفُوهُ، وَلَنْ تَفْعَلُوا، يَسْلُكْ بِكُمُ الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ، وَتَجِدُوهُ هَادِيًّا مَهْدِيًّا».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَأَبُو الْيَقْظَانِ اسْمُهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَيْرٍ.
١٥٧١ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّبَالِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنْ تُوَلُّوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا، رَاغِبًا فِي الآخِرَةِ، وَإِنْ تُوَلُّوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، وَإِنْ تُوَلُّوا عَلِيًّا تَجِدُوهُ هَادِيًّا مَهْدِيًّا، يَأْخُذُ بِكُمُ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، وَلَنْ تَفَعْلُوا».
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَلِيٍّ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
بَابٌ
١٥٧٢ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَبِي، ثنا أَبُو عَمْرٍو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.