قَالَ الْبَزَّارُ: وَزَادَ قَيْسٌ فِي هَذَا: وَكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَكْتَنِيَ بِأَبِي حَرْبٍ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَنَّكَ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ.
بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّلامِ
فَضْلُ مَنْ بَدَأَ السَّلامَ
١٩٩٩ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ، ثنا وَرْقَاءُ، يَعْنِي: ابْنَ عُمَرَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «السَّلامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى، وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ، فَأَفْشُوهُ بَيْنَكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ، كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ، بِتَذْكِيرِهِ إِيَّاهُمُ السَّلامَ، فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ، رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ».
قَالَ الْبَزَّارُ: رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مَوْقُوفًا، وَأَسْنَدَ وَرْقَاءُ وَشَرِيكٌ وَأَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ.
بَابٌ فِي الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلامِ
٢٠٠٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالا: ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا زُهَيْرٌ، يَعْنِي: ابْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ لِفُلانٍ فِي حَائِطِي عِذْقًا، وَإِنَّهُ قَدْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.