عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ نِسَاءً، وَهُنَّ يَقُلْنَ فِي عُرْسٍ:
وَأَهْدَى لَهَا كَبْشًا تَنَحْنَحَ فِي الْمِرْبَدِ … وَزَوْجُكِ فِي النَّادِي وَيَعْلَمُ مَا فِي غَدِ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلا اللَّهُ، أَلا قُلْتُمْ: أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ، فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ ".
قُلْتُ: لِعَائِشَةَ أَحَادِيثُ فِي هَذَا وَلَمْ أَرَهَا بِهَذَا السِّيَاقِ.
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلا أَبُو أُوَيْسٍ.
٢١٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ سِمَاكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا عَمُّهُ سَعْدٌ، قَالَ مَرَّةً: عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: ذُكِرَتْ بَنِي نَاجِيَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: عَيْنُ فَابْكِي بسَامَةَ بْنِ لُؤَيٍّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَلِقَتْ مَا بِسَامَةَ الْعَلاقَةُ» وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ قَالَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ.
قَالَ الْبَزَّارُ: هَذَا لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٢١١٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، ثنا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، ثنا طَيْسَلَةُ، عَنْ عَمِّهِ عُقْبَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، قَالَ: ثنا الأَعْشَى الْمَازِنِيُّ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَعْوَرِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَنْشَدْتُهُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.