فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بعض الحديث موقوف وليس كله (١).

ثالثاً الحديث المقطوع:

«وهو ما جاء عن التابعين موقوفا عليهم من أقوالهم وأفعالهم» (٢).

وقد بيّن الكرماني بعض الأسانيد التي قيل فيها أنها مقطوعة (٣)، مثاله: «أن حَزْنًا جد سعيد بن المسيب قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ مَا اسْمُكَ قَالَ اسْمِي حَزْنٌ قَالَ بَلْ أَنْتَ سَهْلٌ قَالَ مَا أَنَا بِمُغَيِّرٍ اسْمًا سَمَّانِيهِ أَبِي قَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ فَمَا زَالَتْ فِينَا الْحُزُونَةُ بَعْدُ» (٤).

* * *

المبحث الثالث

الحديث المنقطع والمرسل والمدلس

أولاً الحديث المنقطع:

قال الكرماني المنقطع: ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان (٥) وقد عرّف الكرماني الحديث المنقطع بأصله العام


(١) السابق، ٥/ ٦٤، كتاب: الأذان، بَابُ: مَنْ قَامَ إِلَى جَنْبِ الإِمَامِ لِعِلَّةٍ، رقم (٦٥٣).
(٢) الشذا الفياح في علوم ابن الصلاح، ص ١٤١، وينظر تدريب الراوي، ١/ ٢١٨.
(٣) الكواكب الدراري، ٢٢/ ٤٨.
(٤) أخرجه البخاري، كتاب: الأدب، بَاب: تَحْوِيلِ الِاسْمِ إِلَى اسْمٍ أَحْسَنَ مِنْه، رقم (٥٨١٦).
(٥) الكواكب الدراري، ١/ ١٦٧.

<<  <   >  >>