المجلد العاشر
حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
مَا رَوَى فَضَالَةُ بْنُ عُبَيد، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ.
٤٠٧٩- حَدَّثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ عَبد الْخَالِقِ، قَال: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن عَبد الله بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثني اللَّيْثُ بْنُ سَعْد، قَالَ: حَدَّثني زِيَادَةُ بْنُ مُحَمد، عَن مُحَمد بْنِ كَعْبٍ، عَن فَضَالَةَ بْنِ عُبَيد، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ بَقِينَ من الليل فيفتح الذكر الساعة الأولى الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ غَيْرَهُ فَيَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ، ثُمَّ يَنْزِلُ السَّاعَةَ الثَّانِيَةَ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ وَهِيَ الَّتِي لَمْ يَرَهَا غَيْرُهُ وَلَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بشر لا يسكنها معه بَنِي آدَمَ غَيْرَ ثَلاثَةٍ: النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءَ، ثُمَّ يَقُولُ: طُوبَى لِمَنْ دَخَلَكِ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثة إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: ألَاّ مُسْتَغْفِرٌ فَيَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلا مِنْ سَائِلٍ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ أَلا مِنْ دَاعٍ يَدْعُونِي فَأُجِيبَهُ حَتَّى تَكُونَ صَلاةُ الْفَجْرِ وَكَذَلِكَ يَقُولُ الله عز وجل: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا} قَالَ: تَشْهَدُهُ مَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَزِيَادَةُ بْنُ مُحَمد لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ اللَّيْثِ، ولَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ فَضَالَةُ بْنُ عُبَيد، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.