بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رَبِّي لا أَشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمد وَآلِهِ وَسَلِّمْ
مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
الْمَدَنِيُّونَ عَنْهُ
٦١٧٩- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَنَعَ طَعَامًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَرْسَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَدَعَانَا أَبُوكَ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ: قُومُوا قَالَ أَنَسٌ: فَأَتَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّمَا هُوَ طَعَامٌ أَرَدْنَا أَنْ نَتْحَفَكَ بِهِ فَدَعَا بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ فَقَالَ: أَدْخِلْ عَشَرَةً فَأَدْخَلَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، ثُمَّ قَالَ: أَدْخِلْ عَشَرَةً فَأَدْخَلَهُمْ فَلَمْ أَزَلْ أُدْخِلُ عَشَرَةً عَشَرَةً حَتَّى شَبِعُوا كُلُّهُمْ وَأَفْضَلَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِثْلَ مَا صَنَعْنَا، أَوْ أفضل.
٦١٨٠- وحَدَّثناه عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ صالح، حَدَّثنا اللَّيْثُ، عَن خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَن مُحَمد بْنِ كَعْبٍ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى مُحَمد بُنْ كَعْبٍ، عَن أَنَسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا نَعلم يَصِحُّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَنَسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ولَا نَعلم رَوَاهُ عَن مُحَمد بْنِ عَمْرو إلَاّ أَبُو أُسَامة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.