٤١٤٩- حدثنا محمد بن المثنى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي بكير، قَال: حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ زِيَادٍ المصغَر، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْمِقْدَامِ، قَالَ: جَلَسَ عُبَادَةُ، وَأبُو الدَّرْدَاءِ، إِلَى الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَيُّكُمْ يَذْكُرُ؛ حِينَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى بَعِيرٍ مِنَ الْمَغْنَمِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخَذَ وَبَرَةً مِنَ الْبَعِيرِ، فَقَالَ: مَا يَحِلُّ لِي مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، ولَا مِثْلَ هَذِهِ، إلَاّ الْخُمُسُ، وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِ كَلامِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، وَلكن بِشَبِيهِ مَعْنَاهُ نَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَالْمِقْدَامُ الرَّهَاوِيُّ لا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إلَاّ الْحَسَنُ هَذَا الْحَدِيثَ وَزِيَادٌ الْمصغرُ لا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إلَاّ إِسْرَائِيلُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.