٤١٩١- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، قَال: حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، قَال: حَدَّثنا مَعْمَر، عَن يَحيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحمَن، عَن ثَوْبَانَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُشَيِّعُ جِنَازَةً إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَأَبَى فَلَمَّا دُلِّيَتِ الْجِنَازَةُ أَتَاهُ رَجُلٌ آخَرُ بِدَابَّةٍ فَرَكِبَهَا فَلَقِيَهُ الأَوَّلُ فَقَالَ يَا رَسولَ اللهِ عَرَضْتُ عَلَيْكَ دَابَّتِي لِتَرْكَبَهَا فَأَبَيْتَ وَعَرَضَ عَلَيْكَ فُلانٌ دَابَّتَهُ فَرَكِبْتَهَا قَالَ: إِنَّكَ عَرَضْتَ عَلَيَّ دَابَّتَكَ وَالْمَلائِكَةُ تُشَيِّعُ الْجِنَازَةَ وَلَمْ أَكُنْ لأَرْكَبَ وَالْمَلائِكَةُ تَمْشِي أَمَا إِنَّكَ لَوْ عَرَضْتَهَا بَعْدَ مَا دُفِنَتْ لَرَكِبْتُهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلَاّ عَنْ ثَوْبَانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وهُو حَسَنُ الإِسْنَادِ، ولَا نَعْلَمُ كَلامَهُ جَاءَ بِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ.
وَقَدْ رَواه عَامِرُ بْنُ يِسَافٍ، عَن يَحيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ مُرْسَلا لَمْ يَقُلْ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، ولَا ثَوْبَانَ وَمَعْمَرٌ أَثْبَتُ مِنْ عَامِرِ بْنِ يِسَافٍ.
٤١٩٢- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ، قَال: حَدَّثنا عَامِرُ بْنُ يِسَافٍ، عَن يَحيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ وَلَمْ يُسْنِدْهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.