٤٢٠٨- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا الفضل بن دكين، قَال: حَدَّثنا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَن الْحَكَمِ، عَن أَبِي جُحَيْفَةَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: دَهَمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَاسٌ مِنْ قَيْسٍ مُجْتَابِي النِّمَارِ مُتَقَلِّدِينَ السُّيُوفَ فَسَاءَهُ مَا رَأَى مِنْ هَيْئَتِهِمْ فَصَلَّى، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى وَجَلَسَ فِي مَجْلِسِهِ فَأَمَرَ بِالصَّدَقَةِ، أَوْ حَضَّ عَلَيْهَا فَقَالَ: تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِرْهَمِهِ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ صَاعِ بُرِّهِ تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ صَاعِ تَمْرِهِ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِصُرَّةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَوَضَعَهَا فِي يَدِهِ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ حَتَّى رَأَى كَوْمَيْنِ مِنْ ثِيَابٍ وَطَعَامٍ فَرَأَيْتُ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَتَهَلَّلُ كَأَنَّهُ مُذْهَبَةٌ، ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً عُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً عُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَمِثْلُ أَوْزَارِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَبِي جُحَيْفَةَ إلَاّ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَأبُو إِسْرَائِيلَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ سُفيان الثَّوْرِيّ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ واحتملوا حديثه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.