٤٣١٨- حَدَّثنا إبراهيم بن هانىء، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن يزيد الدمشقي، قَال: حَدَّثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، وهُو ابْنُ عَوْف، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الشَّامِ فَلَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ قَالَ يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي رَأَيْتُ أَهْلَ الْكِتَابِ يَسْجُدُونَ لأَسَاقِفَتِهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ أَفَلا نَسْجُدُ لَكَ؟ قَال: لَا، وَلَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ، لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا.
٤٣١٩- وحَدَّثناه عُمَر بن الخطاب، قَال: حَدَّثنا أَبُو حفص التنيسي، قَال: حَدَّثنا صَدَقَةُ، يَعْنِي ابْنَ عَبد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ فَقَالَ أيوب عن القاسم بن أَبِي أَوْفَى.
وَقَالَ قَتَادَةُ، عَن الْقَاسِمِ، عَن زَيد بْنِ أَرْقَمَ، وَقال هِشَامٌ عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن مُعَاذٍ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَن أَبِي عَرُوبة إلَاّ صَدَقَةُ وَصَدَقَةُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ كَتَبَ أَهْلُ الْعِلْمِ حديثه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.