٥٠٦٧- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي ثمامة ومُحَمد بن مَعْمَر، قَالَا: حَدَّثنَا عفان، قَال: حَدَّثنا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِرَائِحَةٍ طَيِّبَةٍ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ الرائحة ياجبريل؟ قَالَ: هَذِهِ رَائِحَةُ مَاشِطَةِ امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ سَقَطَ مشطها من يدها فقالت: باسم اللَّهِ فَقَالَتِ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ: أَبِي؟ فَقَالَتْ: رَبِّي وَرَبُّ أَبِيكِ. قَالَتْ: أُخْبِرُ بِذَلِكَ أَبِي؟ قَالَتْ: نَعَمْ فَأَخْبَرَتْهُ فَدَعَا بِهَا فَقَالَ: وَلَكِ رَبٌّ غيري قالت: نعم ربي وربك فأتى بنقرة مِنْ نُحَاسٍ فَأُحْمِيَتْ، ثُمَّ قَالَتْ: إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً تَجْمَعُ عِظَامِي وَعِظَامَ أَوْلادِي قَالَ: إِنَّ لَكِ عَلَيْنَا مِنَ الْحَقِّ كَذَا فَأَلْقَاهَا وَأَوْلادَهَا حَتَّى بَلَغَ إِلَى صَبِيٍّ رَضِيعٍ فيِهِمْ فَقَالَ: اصْبِرِي يَا أُمَّهْ، فَإِنَّكِ عَلَى الْحَقِّ فألقيت هي وأولادها في النقرة فتكلم أربعة وهم صغار شاهد يُوسُفَ وَصَاحِبُ جُرَيج وَعِيسَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وَجْهٍ مُتَّصِلٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.