٦١٨٨- حَدَّثنا أحمد بن أَبَان القرشي، حَدَّثنا عَبد العزيز بن مُحَمد، حَدَّثنا شريك بن عَبد الله بن أبي نُمَير، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَخْطُبُ يَوْمًا إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَابٍ كَانَ وِجَاهَ المنبر فقال: يَا رَسولَ اللهِ , هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُغِيثَنَا فَرَفَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا اللَّهُمَّ اسْقِنَا. وَوَاللَّهِ مَا يُرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابٌ، ولَا قَزْعَةٌ، ولَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ، ولَا دَارٍ فَطَلَعَتْ مِنْ زَاوِيَتِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التِّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ قَالَ أَنَسٌ: فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَخْطُبُ النَّاسَ قَائِمًا فَلَمَّا اسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ يُقْلِعُهَا عَنَّا قَالَ: فَرَفَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدَيْهِ، وَقال: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ قَالَ: فَأَقْلَعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ. قَالَ شَرِيكٌ: فَسَأَلْتُ أَنَسًا أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ؟ قَالَ: لا أدري.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.