٦٩٢٢- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةَ اسْمُهُ زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ، أَوِ ابْنُ حِزَامٍ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاق، وَكان يُهْدِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم من البادية فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنْ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ أَحْسَبُهُ قَالَ أَهْلُ حَاضِرَةٍ، أَوْ حَاضِرُهُ، وَكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُحِبُّهُ، وَكان رَجُلا دَمِيمًا فَأَتَاهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وهُو يَبِيعُ مَتَاعَهُ فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ: أَطْلِقْنِي مِنْ هَذَا قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَجَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي العبد؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ إذن وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَكِنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ، وَقال: لَكِنَّ أَنْتَ عِنْدَ اللَّهِ رَبَّاحٌ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلَاّ مَعْمَرٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.