ثم قال: يامحمد مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللَّهِ , وَالْيَوْمِ الآخِرِ , والملائكة , والكتاب , والنبين , وَبِالْمَوْتِ , وَبِالْبَعْثِ , وَبِالْحِسَابِ , وَبِالْجَنَّةِ , وَبِالنَّارِ , وَبِالْقَدَرِ كُلِّهِ , قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نعم , قال: صدقت، قال: يامحمد مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ , فَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ , قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ , قال: صدقت، قال: يامحمد متى الساعة؟ قال: ما المسؤُول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ , وَأَدْبَرَ الرَّجُلُ فَذَهَبَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لأَصْحَابِهِ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ , فَاتَّبَعُوهُ يَطْلُبُونَهُ , فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا , فَعَادُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم , فقالوا: يارسول اللَّهِ اتَّبَعْنَا الرَّجُلَ فَطَلَبْنَاهُ فَمَا رَأَيْنَا شَيْئًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم جَاءَكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالضَّحَّاكُ بْنُ نِبْرَاسٍ قَدْ رَوَى، عَنْ ثابتٍ غَيْرَ حَدِيثٍ وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.