وقوله تعالى: {رِبِّيُّونَ}.
قال الفَرّاء (١): الرِّبِّيُّون: الأُلُوف. وهو قول ابن مسعود (٢)، والضحاك (٣)، والكلبي (٤).
وقال الزّجاج (٥): هم الجماعة الكثيرة.
أخبرنا العَرُوضي (٦)، عن الأزهري، عن المنذري، عن أبي طالب، قال (٧): الرِّبِّيُّونَ: الجماعات الكثيرة. الواحد: (رِبِّيٌّ).
= وكتاب "القطع والائتناف" ٢٣٦ - ٢٣٧، و"حجة القراءات" ١٧٥ - ١٧٦، و"التبيان"، للعكبري ص ٢١٢ - ٢١٣.(١) في "معاني القرآن"، له ١/ ٢٣٧.(٢) قوله في "تفسير عبد الرزاق" ١/ ١٣٤، و"تفسير الطبري" ٤/ ١١٨، و"تفسير ابن أبي حاتم" ٣/ ٧٨٠، و"معاني القرآن" للنحاس ١/ ٤٩٠، و"تفسير الثعلبي" ٣/ ١٢٩ب، و"تفسير البغوي" ٢/ ١١٦، و"زاد المسير" ١/ ٤٧٢، وأورده السيوطي في "الدر" ٢/ ١٤٦ وزاد نسبة إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.(٣) قوله في "تفسير الطبري"٤/ ١١٩ونصه عنده: (جموع كثيرة، قتل نبيهم). وفي "تفسير الثعلبي" ٣/ ١٢٩ ب، ونصه عند: (الرِّبِّيَّة الواحدة: ألف)، وكذا في: "تفسير البغوي" ٢/ ١١٦.وأورده السيوطي في "الدر" ٢/ ١٤٦ ونسب إخراجه إلى سعيد بن منصور، ولفظه: (الرِّبَّة الواحدة: ألف).(٤) قوله، في: "بحر العلوم" ١/ ٣٠٦، و"تفسير الثعلبي" ٣/ ١٢٩ ب، و"تفسير البغوي" ٢/ ١١٦، ونصه: (الرِّبِّيَّة الواحدة: عشرة آلاف)(٥) في "معاني القرآن" له ١/ ٤٧٦، وأوره بلفظ: (قيل: .. إنهم الجماعات الكثيرة) واستحسنه.(٦) هو: أحمد بن محمد، أبو الفضل. تقدمت ترجمته.(٧) انظر: "تهذيب اللغة" ٢/ ١٣٣٦ - ١٣٣٧ (ربّ)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.