الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ} [الأنبياء: ١٨]، وقوله سبحانه وتعالى: {مَا تَصِفُونَ} وقرئ (تصفون) بالتاء والياء (١).
فمن قرأ بالتاء ففي الآية إضمار، أي: وقيل للمشركين: وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون. ومن قرأ بالياء فهو (٢) إخبار عن الكفار (٣).
(١) قرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان: (يصفون) بالياء على الغيبة. وقرأ الباقون: (تصفون) بالتاء على الخطاب."السبعة" ص ٤٣٢، "النشر" ٢/ ٣٢٥.(٢) (فهو): ساقطة من (د)، (ع).(٣) انظر: "الحجة" للفارسي ٥/ ٢٦٥، "علل القراءات" للأزهري ٢/ ٤١٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.