كانت الواو مضمومة صيرت همزة، كما قال عز وجل:{وإذا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ} -إنما هو "وقتت" من الوقت- وكما قال:"حي الأجوه" يريد: الوجوه، وكما قال: دار وأدؤر.
ويقال: إني لآتيه بالغدايا والعشايا. وإنما قالوا "الغدايا" لمكان "العشايا". فإذا أفردوا لم يجمعوا "غداة": غدايا. وكذلك قوله: