رَفْعُ الصَّوْتِ فِي الْمَسْجِد
(خ) , وَعَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كُنْتُ قَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ , فَحَصَبَنِي (١) رَجُلٌ فَنَظَرْتُ , فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - , فَقَالَ: اذْهَبْ فَأتِنِي بِهَذَيْنِ , فَجِئْتُهُ بِهِمَا , فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا؟ , قَالَا: مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ , قَالَ: لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُمَا , تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -؟. (٢)
(١) حصبه: رماه بالحصباء (الحجارة الصغيرة) ونحوها.(٢) (خ) ٤٥٨ , (هق) ٤١٤٣
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.