(م حم) , وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ - رضي الله عنه - قَالَ: (" قَالَ لِي رَسُولُ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) (١) (- وَضَرَبَ فَخِذِي -:) (٢) (كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا , أَوْ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا؟ " , فَقُلْتُ: فَمَا تَأمُرُنِي؟ , قَالَ: " صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا) (٣) (ثُمَّ اذْهَبْ لِحَاجَتِكَ , فَإِنْ أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ وَأَنْتَ فِي الْمَسْجِدِ) (٤) (فَصَلِّ مَعَهُمْ , فَإِنَّهَا زِيَادَةُ خَيْرٍ) (٥) وفي رواية: (فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ) (٦) (وَلَا تَقُلْ: إِنِّي قَدْ صَلَّيْتُ فلَا أُصَلِّي ") (٧)
وفي رواية: " فَإِنْ أَتَيْتَ النَّاسَ وَقَدْ صَلَّوْا كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ , وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا صَلَّوْا صَلَّيْتَ مَعَهُمْ وَكَانَتْ لَكَ نَافِلَةً " (٨)
وفي رواية: " فَإِنْ صُلِّيَتْ لِوَقْتِهَا كَانَتْ لَكَ نَافِلَةً , وَإِلَّا كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ " (٩)
(١) (م) ٢٣٨ - (٦٤٨)(٢) (م) ٢٤١ - (٦٤٨)(٣) (م) ٢٣٨ - (٦٤٨) , (حم) ٢١٤٥٥(٤) (م) ٢٤١ - (٦٤٨) , (س) ٨٥٩ , (حم) ٢١٥١٧(٥) (م) ٢٤٣ - (٦٤٨)(٦) (م) ٢٣٨ - (٦٤٨) , (د) ٤٣١(٧) (م) ٢٤٢ - (٦٤٨) , (س) ٧٧٨ , (حم) ٢١٣٤٤(٨) (حم) ٢١٣٦٢ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٩) (م) ٢٣٩ - (٦٤٨) , (ت) ١٧٦
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.