(خ م حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: " (إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمْ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ الصَّلَاةَ (١)) (٢) (فَإِنَّهُ يَقُومُ ورَاءَهُ) (٣) (الصَّغِيرُ) (٤) (وَالشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَالضَّعِيفُ (٥) وَالْمَرِيضُ) (٦) (وَذُو الْحَاجَةِ) (٧) (فَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ) (٨) (فَلْيُطِلْ صَلَاتَهُ مَا شَاءَ) (٩) "
(١) قَالَ اِبْن دَقِيق الْعِيد: التَّطْوِيل وَالتَّخْفِيف مِنْ الْأُمُور الْإِضَافِيَّة , فَقَدْ يَكُون الشَّيْء خَفِيفًا بِالنِّسْبَةِ إِلَى عَادَة قَوْم، طَوِيلًا بِالنِّسْبَةِ لِعَادَةِ آخَرِينَ , وَقَوْل الْفُقَهَاء: لَا يَزِيد الْإِمَام فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود عَلَى ثَلَاث تَسْبِيحَات لَا يُخَالِف مَا وَرَدَ عَنْ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ كَانَ يَزِيد عَلَى ذَلِكَ , لِأَنَّ رَغْبَة الصَّحَابَة فِي الْخَيْر تَقْتَضِي أَنْ لَا يَكُون ذَلِكَ تَطْوِيلًا. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٢٩٧)(٢) (م) ٤٦٧ , (خ) ٦٧١(٣) (حم) ١٠٥٢٩ , , وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.(٤) (م) ٤٦٧(٥) الْمُرَاد بِالضَّعِيفِ هُنَا ضَعِيف الْخِلْقَة , كالحامل والمرضع وغيرهما. عون المعبود - (ج ٢ / ص ٢٩٦)(٦) (خ) ٦٧١ , (م) ٤٦٧(٧) (خ) ٩٠ , (م) ٤٦٧(٨) (م) ٤٦٧ , (ت) ٢٣٦(٩) (م) ٤٦٧ , (خ) ٦٧١
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.